تواجدنا في المستشفيات والتواصل مع الجميع يجعلنا في الطليعه

الحاجة الى خدمة التمريض المنزلي

images_0.jpg

التمريض المنزلي

الحاجة الى التمريض المنزلي

             يحتاج كل إنسان في حياته للعلاج والرعاية الصحية التي تتطلبها الحالات المرضية بمختلف أنواعها، وتعتبر خدمات التمريض بشكل عام جزءاً أساسياً من نظام المعالجة الصحية، وتقدم الخدمات الطبية عادة للمرضى في المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات، ولكن المريض يحتاج إلى كثير من هذه الخدمات، والتي تبقى مطلوبة بعد مغادرته للمستشفى أو العيادة أو المراكز الصحية، وهو الأمر الذي يبين أهمية التمريض المنزلي ومدى ضرورة الخدمات التي يقدمها للمرضى وكبار السن في منازلهم .

         أكد خبراء ومقدمو خدمات التمريض المنزلي أن خدمة التمريض المنزلي تؤدي إلى توفر الجهد والمشاق على الحالة المرضية، وتوفير وقت ونفقات الانتقال، إضافة إلى توفير الأتعاب التي ستدفع للمراكز الصحية، وتوفير العبء المالي وتخفيف الضغط عن المنشآت الطبية المختلفة .

            أن خدمة التمريض المنزلي توفر من الجهد والمشقة للمرضى من التردد اليومي للمستشفى، كما يوفر على المستشفى نفسه من عبء التكلفة العلاجية للمريض، حيث إن هذه الحالات تحتاج للرعاية لا للعلاج، مشيرة إلى أهمية تعاون أفراد أسرة المريض مع الممرض أو الممرضة المنزلية والتعامل معها كشخص راعٍ للمريض لا لتدبير أمور المنزل من تنظيف وجلي وطبخ .

أن تطبيق برنامج خدمة التمريض المنزلي يتطلب توفير عدد كافٍ من الممرضين، وضمان بيئة آمنة وملائمة لتقديم الخدمة، إلى جانب توفير المعدات والأجهزة اللازمة للرعاية، وتوفير علاوات تشجيعية ووسائل مواصلات للممرضين، والأهم من ذلك هو توعية المجتمع بأهمية الخدمة لضمان سلامة المرضى وكبار السن  وهذا ما تعمل علية مؤسسة رفيدة للخدمات التمريضية وتحاول توفيرة باستمرار.

               مؤسسة رفيدة للخدمات التمريضية تقدم خدماتها الصحية والإنسانية للمجتمع ، وهو الأمر الذي يدفعنا إلى المشاركة في المؤتمرات والحملات الصحية، التي تستهدف دعم وتثقيف المجتمع صحياً، وتوعيته بأهمية التمريض المنزلي .

      وقد تم تأسيس مؤسسة رفيدة للتمريض المنزلي، كمؤسسة وطنية بهدف تقديم خدمات الدعم للمرضى والمسنين والأمهات والأطفال حديثي الولادة في منازل عائلاتهم، والمساعدة على صون استقلاليتهم، من منطلق المسؤولية والريادة الاجتماعية التي تحتل مكانة أساسية في لوائح المؤسسة .

         أن خدمات التمريض المنزلي تؤدي إلى تحسين نوعية الحياة، من خلال تعزيز الحالة الصحية للمرضى وكبار السن، فالحصول على خدمات الرعاية الصحية الاختصاصية للمستهدفين في المنزل يعتبر في الحقيقة خدمة لا تقدر بثمن للمرضى وأفراد أسرة كبار السن على حد سواء .

         أن ازدياد الحاجة للتمريض المنزلي أصبح أمراً ضرورياً جدا في مجتمعنا، وذلك للازدياد السريع في شريحة المسنين، وازدياد الجلطات الدماغية والأمراض المزمنة والأورام والحوادث، والإصابات التي ينتج عنها مضاعفات كثيرة يصعب التعامل معها، إذا لم يجد المريض من يساعده، وهو الأمر الذي دفع المؤسسة للعمل من أجل توفير خدماتها لهذه الشريحة الاجتماعية التي تعيش حالة من الوحدة، فتمنحهم الشعور بوجود من يرعاهم ويعتني بهم، وهو شعور لا يقدر بثمن بالنسبة لهم .

         إن المؤسسة تستهدف توعية المرضى وكبار السن المصابين بالأمراض المزمنة كافة، حيث تنتشر هذه الأمراض بنسبة كبيرة بين أوساط هذه الشريحة العمرية، لذلك يقوم الكادر الفني المتخصص بالمؤسسة برعاية ومراقبة المرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، فضلاً عن الكشف المبكر عن المضاعفات المحتملة واستخدام الأدوية المناسبة في الأوقات التي حددها الطبيب المختص .